هل تحب أن تدعم فكرتنا ؟! يونيو 25, 2008
Posted by Bader Alsheha in عامة.add a comment
السلام عليكم ورحمة الله
هل تحب أن تدعم فريقنا في مسابقة التقنية المباركة

إقرأ أولاً لتكن تقنياتنا مباركة و هنيئاً لنا بكم
- انشر الموقع عبر مدونتك -منتدياتك المفضلة- المجموعات البريدية -البريد الالكتروني
- اجعل حسابنا صديقاً لك في الفيس بوك facebook والفليكر flickr ووجه دعوة إلى أصدقائك في أي مكان لمصادقتنا
- انتقي التدوينات التي تعجبك وأضفها الدليشز del.icio.us مع إضافة الكلمات الدلالية المناسبة tags ( أو غيره من مواقع النشر )أو أرسلها إلى أصدقائك الأجانب مع الإشارة إلى المصدر
- أضف التصويتات إلى تحديداتنا في الويكميبيا wikimapia
- ساهم بأي طريقة تستطيع لإيصال شيئاً من الإنتاج إلى الأجانب وبورك فيكم
دعواتكم
هلاّ سلمنا ؟! يونيو 17, 2008
Posted by Bader Alsheha in عامة.5 comments

جاء في تعريف الإسلام أنه : الاستسلام لله بالتوحيد ، والانقياد له بالطاعة ، والخلوص من الشرك.
ولو نظرنا لهذا التعريف وتأملناه جيدا .. لوجدنا أن فيه من معاني التسليم والانقياد والتبعية المطلقة لله رب العالمين .. وهذه من أفضل نعم الله علينا .. أنه لم يجعلنا نشرك معه غيره في عبادته .. فلماذا أنقاد لبشر أو مَلَك أو أي مخلوق كائنا بتبعية مطلقة ؟
الله تعالى هو رب الناس والمتفضل عليهم بنعمه وهو خالقهم وهو أعلم بهم .. لذا فقد قدر الأقدار .. فمنا غني ومنا فقير .. ومنا صحيح ومنا عليل .. ومنا فرح مسرور ومنا حزين …… كل هذا لحكمة هو أعلم بها سبحانه ..
إن ما يدعوني للكتابة في هذا الموضوع .. كثرة الأمور التي تمر علينا في حياتنا اليومية .. دون أن نسلم لله تعالى فيم كتبه علينا من أمور ظاهرها الخير أو غير ذلك !
فالتاجر مثلا .. تمر به أيام تبور فيها سلعته .. أو يسرق فيها محله .. أو يتعرض فيها لابتزاز .. أو يصل طريقا مسدودة فإما أن يرشي وإما أن يتوقف عمله ….
والطالب في دراسته .. يمرض وقت الاختبار .. أو يتخلف عنه عضو في مجموعته فلا يستطيع إتمام المشروع الدراسي في الوقت المحدد .. أو أن مدرسه يظلمه بدرجة ما ……
والعائلة قد تصاب بموت أحد أفرادها أو مرضه .. أو تبتلى الأم بابنة عاقة أو ولد مستهتر …..
القصد من هذه الأمثلة وغيرها كثير .. أننا نمر في حيواتنا اليومية بعدد من “المشكلات” وننسى أو نتناسى أنها جزء من اختبار أكبر .. من يتجاوزه يحصل على الجائزة الكبرى برحمة من الله وفضله .. فلا مجال هنا للتراخي .. فليس هناك غير الجد والعمل ..
قد نصاب بفواجع دنيوية .. وتكون صعبة الوطأة على نفوسنا .. ولكننا عندما نتذكر أن الله كتب هذه الأمور وقدرها .. فإننا نعلم أن الله معنا أيضا .. فالله هو الرحيم بعباده .. وهو يبتلي المؤمنين .. إننا عندما نتذكر ذلك .. فإن هذا يعني أن قلوبنا حية .. ومن الأدعية الواردة في حال المصيبة “لا حول ولا قوة إلا بالله .. اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرا منها” .. وهنا يتجلى معنا الاستسلام والرضا والتسليم فلا حول – أيَّ حول – ولا قوة – أيَّة قوة – إلا بالله .. إن الدنيا كلها تبحث بحثا حثيثا عن معالجات الاكتئاب والقلق والغضب والرهاب وغيرها من الأمراض النفسية القائمة .. بينما نملك نحن الحل .. إنه التسليم لله .. ما أجمله من شعور .. شعور يكسبنا قوة .. شعور يربطنا بخالقنا .. شعور بالرضا التام ..
أليس أشد ابتلاء هو بلاء الأنبياء ؟ فكيف اجتازوا هذه الامتحانات المتتابعة ؟
تخيلوا معي هذه الأحداث حيث تروى أحداثها بمصر .. فبعدما تجبر فرعون في الأرض .. أرسل الله تعالى له موسى وأخاه هارون عليهما السلام يدعوانه لعبادة الله وحده .. فكيف كان رد فرعون ؟ عد فرعون عدته وقرر أنهم شرذمة قليلون وهم له غائظون .. فأتى فرعون وجنوده في لحظة حاسمة في صراع الحق والباطل .. والخوف هنا على الدين من أن يقضى عليه من قبل الأشرار .. قال أصحاب موسى “إنا لمدركون” .. فما كان من موسى عليه السلام إلا أن قال وبعزة المؤمن .. “كلا” .. يا الله ما هذه القوة .. “إن معي ربي سيهدين” .. فقد عرف ربه وآمن به حق الإيمان .. فكيف يا موسى .. فرعون وجنوده من يحاصرونكم من كل جانب .. وأمامكم البحر .. فإما الغرق .. وإما أن نقع في أيدي اللئام .. قال ” كلا .. إن معي ربي سيهدين” .. إنها ثقة المؤمن بربه وتسليمه له وشموخه في وجه المصاعب .. “كلا ..” بصوت عال يصم آذان الشرك .. “إن معي ربي سيهدين” .. كلمة تهدئ النفوس المؤمنة .. وتعيد الإنسان في تجرده من كل المنطق وكل السنن إلى ربه .. فكان الجزاء من جنس العمل .. إنها المعجزة .. فلق البحر !
مشهد آخر .. لمحمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبي بكر الصديق كرم الله وجهه .. في حادثة الغار .. طريد ملاحق من قومه .. ولكنه يتملك روح الأنفة والشموخ الإيماني .. فمن الطبيعي أن يخاف الإنسان .. ولكن هذا الخوف يتلاشى عندما نقر بأن الله مسير الأمور ومقدر الأقدار .. قال – بأبي هو وأمي – “لا تحزن” .. كيف لا يحزن يا رسول الله ؟ فالقوم على إثرهم يريدونهم قتلى .. “لا تحزن” .. لن أحزن يا رسول الله .. لكن كيف ؟ “إن الله معنا” .. بعد هذه الكلمات التي تتطلب إيمانا عميقا وحسا راقيا .. تأتي المسحة الربانية الدافئة “فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” ..
فهلا سلمنا أنفسنا لخالقها ؟!
بدون عنوان يونيو 2, 2008
Posted by Bader Alsheha in يومياتي.8 comments
كنت قد كتبت تدوينة بعنوان “شرخ في قلب محب” .. وفي هذه الحياة عليك أن تتوقع كل شيء .. ولولا الافتراضات لما استطعنا أن نتحرك خطوة واحدة إلى الأمام ……!
عندما يكون الإنسان تحت الضغط .. فإنه أقرب ما يكون إلى الهشاشة النفسية والحساسية تجاه ما يقال أو يفعل !
لقد تعرضت لموقف لا أحسد عليه أبدا .. فكنت برفقة مجموعة من الأعزاء .. عندما تفوه أحدهم بكلمات غريبة جدا .. لم تكن لها مناسبة معينة .. إضافة إلى كونها جارحة من الدرجة الأولى .. وقفت هناك مجروحا .. حاولت أن أتماسك .. وحملت نفسي وتركت المجموعة دون أية كلمات .. فلم أكن أدري ما الذي يمكن أن أقوله في مثل هذا الموقف .. التزمت الصمت .. وعرفت حينها كم كنت أعشقه كل هذه السنوات دون أن أدري ..
بعد أن اختليت بنفسي .. حاولت أن أخرج الكلمات الجارحة من عمق قلبي لأجد أنها لم تكن حادة جدا .. بل كانت من عمل هاو .. مما جعل إخراجها مهمة أصعب .. أخذت أفكر فيم قد يكون السبب وراء تلك الكلمات .. فكما ذكرت .. لم تكن هناك مناسبة لذكر هكذا كلمات .. ولم تكن حتى حقيقة .. وإنما كانت هراء فارغا من الصحة .. ولكن أن يتقصدك شخص كنت تعده عزيزا بكلمات مؤذية سواء التمس فيها الصدق أو جانبه .. فإنها تكون مؤثرة .. بل كانت بكل المقاييس جارحة .. فلماذا تفوه بها ذلك الشخص ؟
حقيقة .. حاولت أن أذكر نفسي بإحسان الظن .. ثم تغابيت نفسي .. فهذه فعلا سذاجة .. وليس كل موقف يجب أن نحسن فيه الظن .. فبعض النوايا في العالم ليست كما نريدها حُسنا !!
قد تكون كلماتي مبهمة وغير واضحة .. ولكنها محاولة لإخراج ما في نفسي المجروحة .. من نيران من يدعون الصداقة والقربى !
لا حول ولا قوة إلا بالله
حروف مبعثرة! يونيو 1, 2008
Posted by Bader Alsheha in عامة.9 comments
خلال الأيام الماضية تلقيت خبر وفاة جدي عبد الله السليمان الشيحة – رحمه الله وغفر له - بصدمة كبيرة .. وبالرغم من أنه كان مريضا .. إلا أن الوقع كان كبيرا .. فقد كانت تربطني بفقيدي علاقة قوية .. والحمد لله على كل الحال ..
حاولت خلال الفترة الماضية أن أكتب عن جدي ولكن المشاعر بدت وكأنها خالية من كل معانيها .. فأخرست حروفي .. وعقدت لساني .. وجففت حبري!
بالأمس القريب .. كنت تحت ضغط شديد جدا .. فقد كان علي إلقاء 3 عروض تقديمية خلال 6 ساعات فقط .. والحمد لله استطعت أن أحضر نفسي .. وأقدم ما لدي .. وقد نجحت في ذلك ..
بل كانت لدي مقابلات مع شركات مختلفة من أجل التدريب التعاوني .. والتي كانت باللغتين العربية والإنجليزية .. وأبليت فيها جميعا بلاء حسنا ..
ولكني اليوم عاجز عن وصف ما أجد من مشاعر تجاه جدي رحمه الله .. فقد كان ذا شخصية قوية .. صحيح اللسان .. بليغ البيان .. فصيح اللهجة .. قوي الحجة .. سريع البديهة .. فعندما تتوافر هذه الصفات مجتمعة في إنسان .. يصعب علينا تصديق أنه لم يعد معنا ..
ولا أملك في هذا المقام إلا الدعاء له بالغفران والرحمة .. فاللهم اغسله من ذنوبه وخطاياه بالثلج والماء والبرد .. اللهم نقه من ذنوبه كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس .. اللهم أدخله الجنة .. اللهم أدخله الجنة .. اللهم أدخله الجنة .. آمين ..
اخترت لكم (7) مايو 7, 2008
Posted by Bader Alsheha in عامة.1 comment so far







