مفهوم الهم ! مايو 4, 2008
Posted by Bader Alsheha in عامة.Tags: الهم
trackback

إن طريقة وتربية والدي حفظه الله تعتمد الأسلوب الحديث حيث يوجد لنا بيئة تنافسية وحوارا مفتوحا .. مما يجعلنا في تنافس دائم ويصبغ علاقتنا بشيء جديد دائما .. فهي علاقة تنبض بالحياة .. وتجعلنا نفعل كل ما نستطيع لنكون الأفضل !
وفي بيئتنا هذه كثيرا ما تنشأ منافسات لغوية وشرعية وفلسفية وغيرها .. ومن ذلك تنافس والدي معي في إيجاد المعاني المجردة التي لا يعرفها الآخر .. فتارة يغلب وتارة تكون النتيجة لصالحي ..
وقد جئت لوالدي يوما أشكو إليه الهم الذي يصيبني في الجامعة .. والتي تحتاج إلى نفس طويل حتى يكون التفوق فيها .. ففيها يتعرض الطالب لضغط شديد جدا .. والناجح من يستطيع السيطرة على ضغطه ويجتاز المراحل الواحدة تلو الأخرى .. المهم أن والدي استثمر هذه الفرصة ليعلمني معنى جديدا .. فقال لي : يا بني .. أتعرف معنى الهم ؟ ، فأخذت أفكر وأعصر فكري وعقلي حتى أحاول أن أعرّف الهم .. حتى خلصت إلى أنه شعور داخلي للإنسان .. ، فرد والدي علي : إن الهم يا بدر صحيح أنه شعور .. ولكنه يتولد من عدم فعلنا لما يجب علينا فعله !
لقد انتصر والدي هذه المرة .. وكما هي العادة .. فإنني لا آخذ الأمور على أنها مسلمات حتى أعمل وأجهد فيها فكري وعقلي .. فأخذت أسرد أمور حياتي من الأشياء التي تشعرني بالهم فوجدت الكلام صحيحا .. فكل ما يشعرني بالهم هو ما أجهد نفسي فيه فكرا دون أن يكون لي خطوة في تغيير النتيجة والبذل لها ..
وفي هذا المقام .. يطل علينا إبراهيم بن أدهم رحمه الله في هذه القصة التي يستشهد فيها كثيرا في موضوع الهم .. وهي أنه مر على رجل ينطق وجهه بالهم والحزن ، فقال له إبراهيم : يا هذا إني أسالك عن ثلاثة فأجبني ، فقال له الرجل : نعم ، فقال له إبراهيم : أيجري في هذا الكون شي لا يريده الله ؟ ، فقال: لا ، قال : أينقص من أجلك لحظة كتبها الله لك في الحياة ؟ ، قال: لا ، قال : أينقص رزقك شي قدره الله؟ ، قال: لا ، قال إبراهيم: فعلام الهم؟
وهنا تجدر الإشارة أن أسئلة إبراهيم بن أدهم رحمه الله لا تعني بأي حال توقف الإنسان عن العمل .. ولكننا مطالبون ببذل الأسباب .. والتي إن بذلناها على وجهها الأتم .. لم نلق الهم .. لأننا فعلنا ما أمرنا .. وتبقى النتائج للسنن الإلهية وللحكم الربانية والتي لا تحكم لنا فيها نحن البشر .. وهو مقصد إبراهيم بن أدهم رحمه الله !








“ولكنه يتولد من عدم فعلنا لما يجب علينا فعله !”
صحيحه 100%
واضف عليها حين لا نملك يداً لتغير شئٍ ما..
تحية صباحية عذبة لجميع ابائنا..
وتحية اروع لك..
صباح الخير
فعلاً الهم هو تقصيرنا في واجباتنا
والله مقالك حل لمشكلة كنت أفكر فيها من فترة ، جاء في وقته
ربي يسعدك ويوفقك ويطول عمر الوالد
عبارة جدا رائعة
تحياتي لوالدك الدكتور المربي
وأستأذنك أنني سأضع العبارة في مدونتي
جميل…
ولكن دعني اشاركك ووالدك الحوار ^_^
أليس الهم قرين للحزن؟؟؟
اذا الهم قد يكون نتيجة لتفريطنا بما نملك…
وعدم الاستفادة مما في ايدينا…
اللهم ابعد عنا الهم والحزن….
تحياتي
شكراً جزيلاً لك و لوالدك
أتفق معكما
قد ينطبق ذلك على الكثير من الحالات
و في المقابل قد نبذل جهدنا لتغيير شيء ما و النتيجه أنه لا حياة لمن تنادي
أعتقد أحياناً لابد أن نسلم بالأمر الواقع ولو لوقت قصير الى أن ينتهي هذا الهم كما بدأ
او ايجاد طريقه مناسبه لجعل الأمور أفضل
كلمات وضاءة من استاذ قدير ..
وخيال واسع أيها البدر
تحياتي واشواقي
(إن الهم يا بدر صحيح أنه شعور .. ولكنه يتولد من عدم فعلنا لما يجب علينا فعله !)
هنا تكمن خلاصة المقال والتي أجاد بها الدكتور عدنان .. وقد أجدت في وضع المقدمه الإنسيابيه والنهايات المسلم بها …
تقديري
جميل جداً …
يا أخي لقد بعثت فيّ أفكار جديدة …
أعجبتني جداً طريقة إجاد المعاني المجردة أو إعادة التعريف لمعاني معروفة …
أمور كثيرة نمارسها يومياً … ونغفل عنها أو عن جوهرها بسبب التكرار .
تدوينة قيمة … شكراً لك .
رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
إن الهم يا بدر صحيح أنه شعور .. ولكنه يتولد من عدم فعلنا لما يجب علينا فعله !
“”علاج عملي للهم”"
————————————————————————–
قصة التابعي ابراهيم ابن ادهم
“”علاج نفسي”"
—————————————————–
*يبقى “”"العلاج القولي”"
الذكر(اللهم اني عبدك ابن عبدك ابن امتك ناصيتي بيدك ماضي في حكمك عدل في قضائك اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك او انزلته في كتابك او علمته احدا من خلقك او استأثرت به في علم الغيب عندك ان تجعل القران العظيم ربيع قلبي ونور صدري وجلاءحزني وذهب همي وغمي)