رسمه على شاطئ البحر أبريل 30, 2008
Posted by Bader Alsheha in عامة.trackback

عبدالعزيز بن صالح القاضي
عبد العزيز القاضي .. أحد أعز الإخوة الذين عرفتهم منذ الصغر .. عرفته أديبا مؤدبا .. راقي الأسلوب مهذب الطباع .. تشعر معه بأنك مع إنسان يملك إحساسا خاصا .. اشتركنا في غير ما حفل .. وأتشرف بذلك ..
هذه القصيدة .. شارك بها فارسنا في مسابقة شاعر الجامعة والتي أقيمت في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن وهذا إعلان المسابقة:

سلمى تنادي في الجبال محبة
وأجا ينادي في نواحي أرضها
حبي الطبيعة لا ألاحق طيفها
تمشي معي بهوائها ونسيمها
هند وليلى .. واسمعي مني لمى
كيف الطبيعة ترتقي في نظمها
ذاالشهد يبقى في الورود ملازما
حتى يجيد النحل في قبلاتها
يادودة القز انهضي ثم انسجي
قلبي حريرا باديا في دارها
رمل تساوى من صبا هبت به
وتراقص الكادي أوآن مجيئها
كم نجمة وضاءة تحلو كما
يحلو الجمال بلمعها وبريقها
وتكلمت كالطير يشكو حبه
يشدو بلحن حاضر في قولها
وبلابل صداحة في صوتها
نسر تمايل في اعالي ودها
يامنشئا سحب السما في جوها
أنعم وأكرم بالذي يأتي بها
كم ترتجي سحب السما أن تنهمر
وتزيد فيض عطائها وغديرها
مادام قطر في السماء أوالندى
أو نبع ماء يرتوي بعطائها
لاتقلقي ياوردتي لن تنحني
ذرات حب في ذرى احلامها
سحب تسير وقل أن تجد الورى
برزانة السحب الكريم عطائها
تستأذن الحب الجميل برعدها
وتخالها تشتاق في ومضاتها
حتى اذا اعطت تباكت ودعت
ثم سلمت برحيلها وذهابها
فتعيد زرعا أخضرا متراميا
يلهو ويلعب في مداد ودادها
كم لؤلؤ متناثر في بحرها
مغمورة بالحب في صدفاتها
والبحر موج فوق موج كلما
نزلت رؤى محتارة بسوادها
كل القصائد تنتهي بمفادها
شيء من الاحساس قد يبقى بها








اخي بدر
لم ترفق مع القصيدة الرائعة
فوز عبدالعزيز بالمركز الثالث من بين 10 متسابقين في المرحلة النهائية
رمل تساوى من صبا هبت به
وتراقص الكادي أوآن مجيئها
كم نجمة وضاءة تحلو كما
يحلو الجمال بلمعها وبريقها
سلمى تنادي في الجبال محبة
وأجا ينادي في نواحي أرضها
حبي الطبيعة لا ألاحق طيفها
تمشي معي بهوائها ونسيمها
هند وليلى .. واسمعي مني لمى
كيف الطبيعة ترتقي في نظمها
ذاالشهد يبقى في الورود ملازما
حتى يجيد النحل في قبلاتها
لا أستطيع أن أخفي إعجابي بالأبيات
لا سيما وأن إلقائها أيضا كان مميزا جدا
كلمات جميله جدا، لك و للأخ عبدالعزيز كل التقدير و الإحترام