عقدة “كنا” ! مارس 10, 2008
Posted by Bader Alsheha in يومياتي.trackback

إن ربط العقد فن يتعلمه الكشاف خلال رحلته الكشفية
فالعقد مهمة جدا لعملية “البقاء” ..
ولكن هناك بعض العقد لا يتعلمها الكشاف في رحلته ..
إنها العقد النفسية !
قبل سنة تقريبا .. كنت ذاهبا لأحد الأقسام في كليتنا العامرة
كلية الإدارة الصناعية .. فتحدثت مع السكرتير حول أمر
ما .. ويجب أن أنوه .. أن السكرتير فلبيني الجنسية ..
يعني ما شاء الله النفسية حلوة على الصبح !
فدار نقاش مطول .. فنفسي طويل ونفسه أقصر من طوله ..
المهم احتد النقاش .. وكان قد طلب مني أن أذهب لمسجل
الجامعة لأن المشكلة من عندهم .. فذهبت ورجعت فليست
المشكلة من عندهم .. وإنما كانت من عند القسم ..
المهم .. أنني قلت له : أين المسؤول ؟! <<< حيث لم يكن رئيس القسم موجودا
ما أن قلت هذه الكلمة .. حتى خرج علي اثنان من دكاترة
القسم بنظراتهم المتكبرة والمتغطرسة .. وبنبرة يملؤها استحقار
الطالب المسكين والذي يبحث عن حقه ..
“أيش وين المسؤول؟ .. وين قاعد ؟! أيش فيك أنت ؟!”
طبعا في هذه اللحظات ارتفعت درجة حرارة جسمي ..
بل شعرت أنني بدأت أتبخر .. ليس من كلامه ونبرته فحسب ..
بل من الذهاب والمجيء من وإلى مسجل الجامعة في ضحى
الصيف اللاهب ..
المهم أخذت أحدث نفسي .. هؤلاء دكاترة .. “لا تمد إيدك” ..
وسكت ..
فقال لي : “أيش صاير ؟”
فحكيت له الحكاية .. فقال مباشرة :
وزعلان عشان هاذي ؟ حنا لما “كنا” …………………..
** جزء من النص مفقود .. لأنني أوقفت عملية الإنصات في هذه المرحلة **
فهو يقارن حاله الكئيبة في إحدى الجامعات العربية الكئيبة
بجامعة تعترف فقط – افتراضا طبعا – بالقانون المكتوب !
المهم .. دخل أحد الإخوة للقسم بعدما أبطأت عليه ..
وانتشلني مما كنت فيه .. وما زلت أتذكر الموقف .. وأشكر
صاحبي أن انتشلني من موقف قبيح وغبي كهذا !








كان الدكاترة مؤهلين أنهم يكونون دكاترة لما “كانوا” ..
و لكن الآن لما كنتوا / كنا .. كانوا هم الدكاترة !!
ما أدري فهمت الرموز اللي كتبتها و لا لأ ؟ (f)
يوووووووووووووه أكره شي في الدنيا المقارنه على أمور غبيه
يعني بالله يقارن قبل 20 او 30 سنه بالآن !
الله يعينك لكن يمدحون مدير الجامعه اذا واجهتك كذا أمور
ولا اذا كل واحد سكت عمر الوضع ما يتعدل
محمد المغلوث : فهمت .. والله يعيننا عليهم !
afnan : من جد مقارنة غبية ..
والدكتور خالد السلطان على العين والراس ..
بس المسألة ما تسوى ..
كانت تزعجني أمثال هذه المقارنات (وما زالت) … لكن زمن الصمت ولى فأصبحت أرد الصاع صاعين…
حسنا لا بد من الاعتراف أن الدكاترة سيوف مسلطة على رقابنا ( وأخص السعوديين) فمع هؤلاء قد ينفع “التطنيش” و “اذن من طين و اذن من عجين”
حسبنا الله ونعم الوكيل …
أقول بدر … حلوة “الجامعات العربية الكئيبة” !
أهلا بك أخي منطلِق ..
يبدو أننا على نفس الصفحة !